الاسم: عابر سبيل من مدينة الخليل،،،،
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

قسوة..
وشهقة،
تلعثم القلب في نطقها…
إنتشاءة الحبيب مع الحبيب
(ليس لك ما تريد)
قلق وتردد،
ينزع ستر اللحظة،
ويجلد نوازع الروح بقسوة…
أعُدُّ سنينَ دقائقي بِدِقَةِ الفَلَكِيّ….وأتْرُكُ المَكاَنَ لِلْمَكانْ، تَرْشِفُني قَهوتي بعيداً إلى قَعْرِها..وَيَتْبَعُني بَعْضٌ مِن صَدى دُخانِ سيجارتي، إلَيّ… ويبقي أنايَ وحيداً،يُلَمْلِمُ قِطَعاً مِنْ غَيابي ليمْلأَ المكانْ… وتَرحَلُ قافلتي غَرباً نَحْوَ سَماءٍ تَسْطعُ شَمْسُها مِنْ أرْضٍ قُبَتُها…صَفْراء
وأحطّ الرحال
وَأبْدأُ بنِسجي مِن جديدْ،أنسِجُ شَرنقتي، لِأنسى مَشْنَقَتي التي ارْتَديتُها في الحبِّ خَمْسَ سنين
وأُخَلخِلُ عن يَديَّ قيدي بِمِبْرَدٍ مِن وردْ،لأَتَحَرّرَ مِنْ وَجَع سنون الدقائق
أعْجِنُ من ماء (بيت عينون) وَتُرابِها ربيعاً صغيراً، أرَقِّعُ بِهِ صَلْصَالِيَ المُتَشَقِقِ مِنْ جَوْرِ سُيُوف الصبَار، التي خدشَتْ أجنحة الفراشة
وتَنْزِفُ عيني ري
قلب تحجّر
أعلن وبكلّ مكرٍ، أني تربعت على عرش اللاشعور
لا رائحة تفاح
ولا قشر برتقال،
أصبحت فوق الفاكهة.
وأسفل أسفل كل الشهوات…
نسائي وهمٌ أخيطه ليستر عورتي
بيروت راقصة وبائعه هوى
وبندقية
بيروت لا تعرف غير الضدّ ضدّا
فيها يتزاوج الزعتر البري مع شجر الورد من دون قس أو شيخ،
ويكون النرجس اشبينا…
بيروت ليس لها حلم إلا في أطياف زرقة بحرها
وأعتى كوابيسها أن تتمهل قلوب العشاق في سيرها على صدرها..
تحت شمسها تتشابه الأجساد والأفئدة
لتكتسب لونا بيروتيا واحدا، لا يعجز عن رؤيته إلا عميٌّ القلبِ وفقيرُ الفؤاد
رقصنا بلا موسيقى
أنفاسها علت سيمفونية خدّرتني
فقدتّ عذريتي على مذبح شفتيها في كل قبلة مرة
وضعت فيها مع كل رمشة عين ألف ميلـ،
وشبراً شبراً زحفت لأقترب أكثر
….
داعبتني طفلاً
تلمسّتني رجلاً…
إنغرست بكلّها في حديقة صدري
وكانت الزهرة الأجمل..
….
قبّلتني
وقبّلتها،
تنفّستني،
طالبتني بأن أزفر في فمها وأنفها
فنفخت فيها بوح صدري
وحرارة جسدي
وحرقتي
وبعضاً من وجعي..
قلّبتها بيداي،كما أحمل مخطوطة بعمر الدهر
نص كتبته وأهديته إلى جميلة رأيتها في مقهى
لم أسألها عن اسمها…بل سألتها أن تقبل مني محاولة وصفها
أعماني بريقها
فخارت حروفي هزيلة… مترهلة تعلوها شيخوخة عشتها بعد أن استهلكني محياها…
إمبراطورية فرعونية
هذا أول وصفها..
تعويذة ساحرة سومرية
صولجان قوة في يد مليكها
مركب نوح تحمل بذرة الدنيا في أصلها
نسيج شعر لو فردته على عين الشمس أهلكها
ولو داعبته الريح
إلى آخر الدنيا كانت رحلته.
………………………………………….
وبعد أن قرأت ما سبق وقد كتب على ورقة
ايا صمت الحروف أجبني
أيا برد السكون التحفني
…..
عدت وأعود من بعثرتي كعادتي،
لم يكن ينقصني شيء سوى أن أرتديني مرة أخرى،
هكذا حالي مذ غادرتني رائحة الاقحوان، ونامت الشمس عني…
باغتني دخولها الى غرفة الذكرى…
لم تطرق الباب،
هبّت ريحها…
قلبت الاوراق من على طاولتي،
عصفت بستائر غرفتي،
وجَلَت وريقات التين عن عورتي،
هدرت ريحها تسبق رعداً وبرقاً يمهد حضورها
انسكبت القهوة على جسدي،
تناثرت أهرام مكتبي،
عمّت الفوضى حولي،
وانا أضيف لفوضى المكان فوضى عقلي…
ماذا تريد؟
من تريد؟
أهذا ما تريد!
كيف دخلت؟
من أي زواية انتفضت؟
في دنياي عشرون ألفَ غانيةٍ
وعشرون ألف أنثى وأنثى
فوق سريري،
علقت مفاتيح قلوب الحسناوات
ونسجت من شَعرِهِنَّ وسادتي
وأُخَرَ لا أقوى على ذكرها
كالضوء…
يقف في منتصفه
لا حدّ.
تتقطّع الحواس وتنتثر
ترتحل كلها،
فتبقى أنت كالضوء في منتصفه…
.
صباحات بلا نكهة
وأريج قهوة لم يعد يستثير إلا الغثيان في الروح
…….
تفاح وخطيئة
همهمة،
وهمسة،
وزنبقة،
وفاصلة،
وأُخَرَ كُثرٌ …
ولا نكهة في الكون
إلا (كُوَيني)
……………………..
جلد وتبغ
ليتها كانت القصيدة
بلا وجه رأيتها
ملامحٌ، وتلاشت..
أبخرة صوتها تمزّقت في فضاءاتي
بحرٌ من اللاءات، وكمثلها نهر من السكنات..
أريد أن أريدها!
أحاول جمعها وإياي
ولكن،
بلا وجه رأيتها …
بلسانه أمر بأن حان الذهـــاب
إلى أرضه أتجه
راحلاً عن سماء إلى سماء
لم يكتب لنا شيئاً
ولم يكتب لنفسه شيئاً
قدر
ألزمه بأن يكون هو الكلمات
ما بين وزن المدى المهدور من هدير اليمامة ووجع الحمامة،
وبين خذها لتؤنس منفاك
رسول شعر لا يستريح على قافية
ولا يستريح من أقتفى بأثره منتهاه
تؤلمني مفاصلي
تضربها مطارق فقدي صبح مساء
أنوح بصمت
وأؤجل موعد موتي كل يومٍ
فقط بأمل أن تأتي الساعة ومن تحت قبرك الحجري فوق الأرض ألقاك
جعلوك مومياء حيةَ لفرعون ميت
يغتصبك كل ليلة
وأنت لا مسرى لك منه إلا أن تستعجلي وصول منيه
ليصرخ وينكفأ على جنبه كي تبدأي حمامك الذي يطول بعمر الليل
تغتسلين، علك تردين بعضاً من الطهارةالمزيد
أمسِكُ بحروفي لِتكتُبَ وَجَعي
فيَسْبِقني وَجَعي لِيَكْتُبَ حُرُوْفي…
أحَاوِلُ أنْ أهْرُبَ منّي إلى ما يشْغلُني…
لم تعُدْ كأسي تُخدّرُني، وما عاد للأفيونِ شغلٌ في جسدي…
لا أِنْسِيٌّ يَفهَمُ وجعي،
وحتى بَوْحي للسَماء لم يعد يُجدي…
أقِفُ وَحْديْ، وَوَحْدي هُوَ وَجَعي…
الآنَ فَهِمْتُ بأنّي فقدّتُني …
ها هُوَ …
ها هُوَ…
أراهْ…
ها قَدْ أتَى مَرّةً أُخْرى،
يَهْجِمُ مَرّةً أخرى ليَبْلَعَني….
أحِسُّ بِحُضُورهِ الاسْوَدْ…
أسْمَعُ خوْفَ خلايايَّ قبْلَ أنْ يحْتلّها…
أحَاولُ أنْ أخبّىءَ عَنْهُ أيّ شيءٍ منّا،
فيَسْبِقنِي….
يَغْمُرُني مِنْ رَأسي الى قلْبي،
يُفَتفِتُ كَبِدي،
يَنْغَرِسُ في طِحالي،
يَعيثُ خَراباً بذاكِرَتي،
يَسْحَقُني…
يدُسُّ السُمَّ في حَلْقي،
أشْعُرُ بالغصَّةِ تَحْرِقني…
يتلاعُبُ بِنَبْضي، ويُدندِنُ الخَبيثُ بآهاتِ حُزْني…
في عالمي أنتي
عالمي أنتي
أكاد أسمع صوتك من بعيد يسألني،أأنا هنا
لا لوم عليكي يا طفلتي، فمن عرفته لم يكن إلا بعضاً من أنا،
يرتجف خوفاً على أناً خضراء بلا جذر وبلا لحاء،حطت بتعب حمالها في أرضي أنا….










