الاسم: عابر سبيل من مدينة الخليل،،،،
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

إلى أين تقودنا الأحرف والكلمات!
لا تجهد نفسك في رسم الخلاصات، واترك النافذة مشرّعة لكل آت…
علّق بعضاً من أحلامك على خيط تنسله من بطانة روحك،
أو افردها تحت الشمس وجففها، علها تغيثك وتنقذ روحك في شتاء العمر
(لا بدّ حاصل)
لا تشعل نار مدفأتك كل ليلة،
وتعوّد الدفء بفرك الرّاح على الرّاح…
إن كنت وحيداً
(لا تحزن)
أرقص مع نور شمعة
واترك لها أن تقود الرقصة،
لا تخف من نارها،
(ولا تهمس لها شيئاً)
فهي كما العشيقات إن آنسن ريح عاطفتك،
ذوت حرارتهن وارتحلن.
(خوفاً)
إن لازمك الضجر فلا تعبث برأسك،
وكن صديقاً وفياً لمكتبك
قسوة..
وشهقة،
تلعثم القلب في نطقها…
إنتشاءة الحبيب مع الحبيب
(ليس لك ما تريد)
قلق وتردد،
ينزع ستر اللحظة،
ويجلد نوازع الروح بقسوة…
أعُدُّ سنينَ دقائقي بِدِقَةِ الفَلَكِيّ….وأتْرُكُ المَكاَنَ لِلْمَكانْ، تَرْشِفُني قَهوتي بعيداً إلى قَعْرِها..وَيَتْبَعُني بَعْضٌ مِن صَدى دُخانِ سيجارتي، إلَيّ… ويبقي أنايَ وحيداً،يُلَمْلِمُ قِطَعاً مِنْ غَيابي ليمْلأَ المكانْ… وتَرحَلُ قافلتي غَرباً نَحْوَ سَماءٍ تَسْطعُ شَمْسُها مِنْ أرْضٍ قُبَتُها…صَفْراء
وأحطّ الرحال
وَأبْدأُ بنِسجي مِن جديدْ،أنسِجُ شَرنقتي، لِأنسى مَشْنَقَتي التي ارْتَديتُها في الحبِّ خَمْسَ سنين
وأُخَلخِلُ عن يَديَّ قيدي بِمِبْرَدٍ مِن وردْ،لأَتَحَرّرَ مِنْ وَجَع سنون الدقائق
أعْجِنُ من ماء (بيت عينون) وَتُرابِها ربيعاً صغيراً، أرَقِّعُ بِهِ صَلْصَالِيَ المُتَشَقِقِ مِنْ جَوْرِ سُيُوف الصبَار، التي خدشَتْ أجنحة الفراشة
وتَنْزِفُ عيني ري
قلب تحجّر
أعلن وبكلّ مكرٍ، أني تربعت على عرش اللاشعور
لا رائحة تفاح
ولا قشر برتقال،
أصبحت فوق الفاكهة.
وأسفل أسفل كل الشهوات…
نسائي وهمٌ أخيطه ليستر عورتي










