أحبّت وأغترتبت فقتلت
كتبهاعابر سبيل من مدينة الخليل،،،، ، في 22 تموز 2009 الساعة: 10:17 ص
تنحّت عن عرشها،
ووجد الخدم نصّاً تحت بطانِته:
" لَيسَ بيدي عَذابُك،
أنتَ عَذابُك ! "
سأترك لك البراويزَ فارغةً
والصفحاتِ بيضاء،
ستنتحر على أبواب الغانيات،
تتوسل ضمادة توقف نزفك،
لن يسعفك شيئ،
ولن يلتأم جرحك…
أراكَ
أراكَ في غيابي تلعق قعر الكؤوس،
ولا شيء فيها يلغي حزنك عليّ،
إلّاـ أن تُفنيَ جسدك….
لا صديقٌ يواسي جرحك،
ولا خليلةٌ تروي ظمأك،
عطشٌ أبديّ:
وجنينٌ متوحشٌ في بطنكَ يقتاتُ عليكَ،
يشتهي أن يخمشَ قلبك.
سَيُلازِمُ القُبحُ صُورَةَ وَجهِك،
ستظلُّ تهوي،
وتهوي،
وتهوي…
لن يجديكَ توسلٌ،
أو مناجاةٌ،
أو حتّى أن تجلِدَ نَفسك.
أراكَ،
أراكَ في غيابي تُلَملِمُ قِطَعَ كِبريائِكَ من على الأرصفةِ:
تحاول أن تُوجِد نَفسَك.
أتقيّأُ،
(أتقيّأُ) عندَ ذِكرِ اسمِكَ (دماً)،
وأبلَعُهُ بابتسامٍ،
كي لا يَرى من حولي
كيف الجّمال إذا ما تشتّت مُعادلته:
"غدا القُبحُ مِنهُ يَتَبرّأ"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 11:13 ص
فلسفة عميقة لحب لم يكتب له الخلود والفرح
نص شاعري من مبدع شعر خالد الاسم
تحية اكبار واعتزاز
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 7:21 م
العزيزة المها،
أشكر قربك الدائم وتواصلك الذي أقدر وانتشي له.
حروفك لونت وجهي بالاحمر خجلاً ورفعت من حرارتي، أما النص فهو لحالة حب عاشتها انسانة أعرفها عن قرب، فمن مرّ حالها كتبت لها هذه الكلمات أملاً بأن ترى الوجه الآخر لعملة الحب.
مودتي الدائمة،
محمد
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 12:42 م
لماذا هذا النص قاسي محمد هناك أناس يحاولون ان يلملموا اشلائهم بعد محاولة حب او انتحار فاشله نصك رائع وقاسي انفض مذكرتك واكتب المزيد
أغسطس 27th, 2009 at 27 أغسطس 2009 2:00 ص
عدت الى هنا لاني شعرت بأني بحاجه الى العوده سأكتب تعليقا ولكنه من احد خزاناتي ودفاتر الحب الذي دثر ودفن في قبو من الحزن ان كنت تسمح لي ………….
(متى ستعرف كم اهواك يارجل ابيع من اجله الدنيا وما فيها يا من تحديت في حبي له مدنا بحالها وسأمضي في تحديها لو تطلب البحر في عينيك اسكبه او تطلب الشمس في كفيك ارميها انا احبك فوق الغيم اكتبها وللعاصفير والاشجار احكيها انا احبك فوق الماء انقشها وللعناقيد والاقداح اسقيها انا احبك يا سيف اسال دمي يا قصه لست ادري ما تاليها انا احبك حاول ان تساعدني فأن من بدأالمأساة ينهيها وان من فتح الابواب يغلقها وان من اشعل النيران يطفيها يامن يدخن في صمت ويتركتي في البحر ارفع مرساتي والقيها الا تراني ببحر الحب غارقة والموج يطمر امالي ويرميها انزل قليلا عن الاهداب يا رجل ما زال يقتل احلامي ويحيها كفاك تعيش دور العاشقين معي وتنتقي كلمات تجهل معانيها كم اخترت مكاتيب سترسلها واسعدتني ورودا تهديها وكم تزهبت لموعد لا وجود له وكم حلمت بأثواب سأشتريها وكم تمنيت الامس للرقص تطلبني وحيرتني ذراعي اين القيها تعال الي فأن الارض واقفة كأنما فزت من ثوانيها تعال فبعدك لا عقد اعلقه ولا اخرج عطوري من اوانيها لمن جمالي لمن شال الحرير لمن ضفائري منذ اعوام اربيها)بعدها قصصت ضفائري
سبتمبر 2nd, 2009 at 2 سبتمبر 2009 1:41 م
ندى
أشكر لك تشريفي بنثر هذه الكلمات الرائعة التي اثارت في روحي زوبعة من الألم..
حيث الصدق في كلماتك يهز حتى ما تحجر من القلوب..
اتمنى أن تكوني بخير، على أمل أن نلتقي على كوب قهوة بعد عودتي من فلسطين..
مودتي،
محمد
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 7:20 ص
رائعة…