قالت أحبّك
كتبهاعابر سبيل من مدينة الخليل،،،، ، في 2 تشرين الثاني 2009 الساعة: 19:31 م
قالت أحبك
قالتها:
( أحبّكَ سيّدي..)
تعطّلت حواسي كلّها،
توقف النبض في عروقي،
(أصبحت أخرقاً في لحظة)
تيبست ملامح وجهي،
فكّ تدلّى،
وحاجبٌ تعلّق،
وحلقٌ يغرغر،
أحاول التنفس قبل أن أردّ بعبارة.
نظرت ساعتي لأبتدع:
مهرباً،
ذريعةً،
أريد أن أغادر فوهة مدفعها..
حتى ساعتي تجمّدت عقاربها
(ببساطة، لم تحتمل الإثارة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 11:18 ص
قلت أحبك …
فحاول الهروب
غير الموضوع
حور الكلام
ادعى التململ
وقال لدي موعد
بل ألف موعد
وقتي قصير
والليل سيأتي عما قليل
فلنرحل …
حاول الفرار
أمسكت يديه
حاصرته بألف سؤال
أجبرته الخضوع
فعاد هادئاً ليقول :
أحبك أنت
رائعة أيها العابر على قلوبنا …
دمت بخير
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 11:58 ص
الرائعة إيلينا،
بداية صباحك دفء،
ما أجمل هذا الصباح الذي دفئه مغزول ما بين حبات المطر..
وما أروع كلماتك تصبينها كما الشوكولا الدافئة على فطيرتي البائتة، فيصير لها حلاوة ونكهة فوق النكهة..
صباحك دفء،
محمد
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 9:37 م
شعر جميل ..
يعطيك العافية ..
أحيانا الهروب هو أفضل الحل .. وأخرى .. الصمت!!
تقديري لك ..
ودمت بخير..
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 11:47 ص
العزيزة الحنين،
أشكر تواصلك وورودك مدونتي المتواضعة..
أتمنى أن لا تكون زيارة عابرة،
مودتي وتقديري لكـ،
محمد
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 2:51 م
اللـــــــــــه
ما أجمل هذه الومضة
نص مشحون بالمعان
وأغرقنا معه
شكرا لك على هذا الاستمتاع هنا
تحيتي
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 6:19 ص
قال أحبكِ
قالها وبها رسم ملامحي
لون الحب في عيوني
تراقصت حواسي
قال أحبكِ
فاأزهر عمري حينها
وابتسمت لاجله شفاهي
قال أحبكِ
فنظرت الى عينيه لوهله
وأدركت أنني أسعد أنثى بهذة الكلمة ,,,
محمد ,,,
كلمة أحبك هي أجمل واروع كلمة نسمعها ممن نحب
تلك الكلمة قد تعطل الحواس
حين ينتابنا جنونها
راقت لي رائعتك
بوح صادق وجميل
تحياتي
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 1:19 م
العزيزة المهــا،
ماأجمل تلك العيون التي ترى الوميض حتى في الأحلك من الليالي
أشكر لك حسك الراقي الذي يشحنني بالجدوى لأكتب أكثر.
مودتي
محمد
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 1:24 م
الباسقة همس الحنين،
تسلقت نفسي لأطال سقف معانيك
فعجزت…
نصبتِ الحروف بعضها فوق بعض
كدرج مذهب طويل نهايته لا يراها
إلا من طال عنقه بعد الغيم
مداها،
(كلمة: أحبك)
آه ما أروعها حين تكون هي القاموس في الحياة
وما أقسانا عليها حين نرجمها بغلظ شعورنا،
وفتورنا
وسخطنا
وكذبنا…
وهي بريئة كل البراءة منا في هكذا حالات.
أقصى مدىً لها ولتعابيرها يتجلى،
في البساطة
لا تكلف ولا متاهات
(تنحرنا ببطء لذيذ)
ظلي قريبة،
محمد