من صديد الروح (1)
كتبهاعابر سبيل من مدينة الخليل،،،، ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:18 م
سأغير اللغة وسأحرّف التاريخ لأجلك،
سأحوّل القاف من حرف عربيٍّ بكلّ خلجاته،
وأشكّله قوساً يُظللنا وعيناً تحرسَ ما بقي منّا …
يا رائي
ونوني وألفي…
سأقطّب فمي،
وسأنشر أعمدة الصّمتِ بسيف أنتِ نصله،
والناس من حولنا صمّاء لا تسمع..
يا كل الدنيا،
يا سحر العمر،
يا كلّ العمر،
أكلّ الكفّ عن ذِكرِ أسمكِ،
أم أنّه شلّ وحشة دهاليز الفراق..
سأصرخ،
وأصرخ بأعلى ما في حنجرتي من حرف،
وسأكتب شهادة عتقي،
بعد هجرتي وسكناي في عيناكِ..
رنا:
أما أكفانا الفراق وجعاً وكِبَراً،
حتى رجّ له الصخر رهفاً،
يشتهي أن يجمعنا الربّ بعد أن أضناه الصمم..
أجيبيه،
أجيبي يا كل الكلّ ،
وزهرة الذات
التي أعيا الصمت ساقها
فغدت وتداً تلمُ..
مدرستي،
وقافلتي ،
ومجمع ذاتي،
أما آن لنار حرّتي التي حرّقتني مليون مرة أن تنطفي،
تسلق خلاياي في كل صبحٍ،
وكأنها حنق الله عليّ لا ينطفي..
يا سنّة الله في سِرِّ خَلقي أما آنَ للعذابِ أن ينجلي،
أسكتي زفير الإله في حلقي،
وأخرجي الشياطين من أرضي.
حروفي،
حروفي كلها تتضرّع خائفة ترجو عطفكِ،
يا من عطفتك عليكِ سرّ محياي ومماتي،
أغيثيه
أغيثي من في نار ناره أكتوى،
حتى غدى الجمر من سخطه:
يتّقي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 12:26 م
هذه الشذرة الأولى من سلسة شذرات كتبتها في مواقيت وتواريخ لا أعلمها،
سأنشرها هنا في مدونتي على أمل بعد قرائتي لها ان أتآلف معها وأهضمها لتعود في داخلي منظومة لا كما خرجت مشتتة متهتهكة الأطراف بعدما أنسلخت عن جدار رحم روحي صديداً حاراً..
ما كان من المرء مرده إليه.
( لكن حتى أنا أحياناً لا أستسيغني)
مودتي للجمع ولي،
ساكون معكم قارئاً عابراً هذه المرة..
محمد
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 8:56 م
بوح جميل ..
وصور رائعة في نصك ..
دمت متميزاَ ..
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 9:52 م
العزيزة الحنين،
أنرتي عتمة خيمتي بنار دافئة.
أشكر تواصلك وقربك الذي يذكي في داخلي رغبة الوجود هنا دوماً…
دمتي شفافةً.
محمد
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 3:06 م
أغثني
ترفق بي
نار تحرق مني العظم
تدمي الروح
تسحق أمل ما زال
يقاوم للبقاء
أحتاجك
ألا تسمع صدى النداء
تهتز الارض تحت خطواته
تبكي بدموعها السماء
أغثني
أغثني …
منتهى الروعة أجد هنا فهنا مقرها …
دمت بخير
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 12:52 م
إيلينا،
تأخذين الالوان من حتى من الصخر وتمزجينها على لوحك وتضربين بفرشاتك على الغيم لترسمي أحلى اللوحات..
كصفحة الماء الساكنة تعكسين حركة السماء بغيمها وعصافيرها وذرات غبارها.. تجارينها حتى يظن الناظر بأنك أنت السماء..
محمد
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 2:58 م
كلمات كالبرد تتساقط رقيقا على الارض العطشى
عفوااستاذ محمد
ما عنيت بالقاف؟
اهي من الفراق؟
مجرد حب استطلاع
كن بخير ولي عودة
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 9:56 م
الغالية المهـــا،
هو ورودك العذب الطاهر الذي لا زال يترك نفحات العطر في جنبات المكان.
أما القاف التي أشتهي لويها فهي قاف “القهر”…
مودتي،
محمد
ديسمبر 8th, 2009 at 8 ديسمبر 2009 11:19 ص
كلماتك رائعة
واحساسك عميق
لديك احساس فريد من نوعه بحيث يدخل الى قلب القارئ دون ان يشعر
تحياتي لك