غني يا قلم وانصر شعوبا
كتبهاعابر سبيل من مدينة الخليل،،،، ، في 9 تموز 2006 الساعة: 13:08 م
أريد أن أكتب وأكتب حتى تجف الاقلام وتنضب الاوراق وحتى ان نفدت ايضا أوراق البردى،فكل شيئ في هذا الكون مكتوب ومسطور،،
يعيش الناس ويموتون ويترحم عليهم وبعدها ينسون وتندثر ذكراهم وكأنهم لم يعيشو ابدا،
حتى الممالك والامبراطوريات زالت،
لكن من أبقاهم!! ليست الاهرامات من ذكرتنا بالفراعنة !
بل ما نقش على جدران معابدنا أعلمنا بما هي ،
فلم نحتج إلى آلة آينشتانية لنعود بالزمن إلى الوراء ،
فقد جلبت تلك النقوش الماضي إلى عندنا,
أن القلم والورق يبعث الحياة وان كانت حياة بلا روح فنحن لسنا بالهة،
ولولا القلم والورق لضاع القرآن،، فلا يكفينا أن نحفظ فقط……
فأكبر معجزات الله الحيِة في الأرض هي (كتاب) وليس أي كتاب بل كتاب فيه كلام الله،
فلو أمرنا عقولنا الكسلى أن تفكر لدقيقة ، لعرفنا أن الله بجلاله ترك لنا كلامه مدونا في ورق نعم في ورق،
يمكن لأي منا أن يضع يديه على صفحات فيها كلام الله،
فبالكتابة تحيا شعوب وتموت شعوب، تخيل عالمل بلا ورق أو قلم ،
نضيع وتضيع انسانيتنا ونصبح وحوشا نلتهم بعضنا الاخر فبالقلم تضبط الحياة وبه تخلد .
فلم لا يمسك كل منا ورقا وقلما وليكتب، ليكتب أي شيئ ، ليكتب أسما أو سطرا أو حتى كلمة،،
فلو كتبنا لعشنا،،
ولكن هكذا شاؤو ، أن تسحب الاقلام منا ونحيا باللسان ، أن نفرغ أصواتنا بالهواء، فالحيوانات أيضا لها أصوات وألسنة أما نحن فلنا القلم
فبه نرى أنفسنا….
هل فكر أحدكم يوما أن يكتب نفسه !!!!
أو بل حتى أن يصف نفسه على ورق،
يا عزيزي ويا عزيزتي الورق أفضل مليون مرة من انعكاسات صور الوجوه على مرآة كريستالية
ففيه ترى الحقيقة وفيه يكون التزوير ،
ألم تمحى هويتنا وتمحق بأقلام
فأكتب ما استعطت من الكلم على الورق فنحن فانين ويبقى ما كتب القلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فتافيت بالعربي | السمات:فتافيت بالعربي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 12:25 م
الكتابة يا صديقي مهمة صعبة كالمزاج تأتي حين تحاصرنا بمطالبها :)
وكأنها روح متمردة تـُـكتبنا وقتما تشاء
لكَ وردة
يوليو 14th, 2006 at 14 يوليو 2006 1:28 م
اخي
نحن نعيش زمن المهازل لذالك فالحروف تبكي اقلامنا التي تجف وصراخها لا يسمعه غير بعثرة الرياح
هنيئا لنا قراءة حرفك المتمرد
انتظر جديدك
رمال
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 7:13 ص
أتدري إلى أين حملتني ؟؟
إلى فاتن حين داعبت بأناملها قلم من رصاص … لا زلت أحتفظ به .. في صندوقي
مع دفاتري واوراقي … في كل حالة خدر .. أو خمول وكسل .. أختبىء معه ..
أقبله .. أتحسسه .. وأكتب به ببطىء .. كي لا ينتهي .. رصاصه ..
لأنه أول من رسم فاتن في أسطر .. وراقصها على أوتار من رصاص !
معه .. أتعرى من كل فاتن ..
لا قوانين .. ولا نقاط .. ولا فواصل ولا تنوين .. أخلط الجميع بقلم من رصاص
أتبعثر .. أتوه .. أتلاشى ربما …
سيجمعني .. ويلملمني .. ويعانق وجعي ..
لانه .. أنا !
زنبقة تغتال مرارة فنجانك ..
فاتن