اليوم خرجت من نفسي لأطالع الصباح،،،
لا اذكر آخر مرة منذ طالعت صفحات الصبح وهي تكتب على أية حال،،، لم آبه لهذا ولم ألحظ أي جديد ،، فكل همي في هذا الصباح أن أخرج وأستنشق بعض الهواء الجديد،،،
سئمت هواء فكري،،، فقد مضى شهران على مبيتي واعتكافي في رأسي،،،
(أخ لو تشوفوا (الغسيل متكوم والاطباق قذرة ،،، حتى أجزاء رأسي الداخلية بدأت تطلق روائح لا أدري من )أين مصدرها،،ولقوتها يشعر المرء أن لها طعما،،،
ما لنا ومال الهواء العفن أو تلوث رواقات رأسي ،،،(خلينا في المهم)،،، المهم أني خرجت ،،، وهذا جل ما أردت ،،،،
يقول البعض (زي ما بشوف أنا "طبعا") أن هواء الصبح هو وقود الذكاء ومنبه الافكار وملطف لجميع الاجواء -بدون أي مواد صناعية- فهو بذلك يتفوق على جميع الوصفات الطبية والخلطات العشبية بل وحتى يفوق الملطفات التي ترن اسمائها في دور التجميل الفرنسية،،، يعني باختصار المسحوق المثالي لكل أشي
كم هو جميل هذا الصبح،، أن يخرج المرء ويمدد خلايا رأسه المتيبسة ويطرد المتعفنة منها،،،، ويكنس ما تكوم منها في الزوايا وتحت الاثاث ،،،
تساءلت!! وأنا أقف على شرفة فكري أطالع كل ما يتحرك أمامي،،، لم أرد أن أطرح أسئلة ترهقني كعادتي وأن أضيع في تفاصيل الامور،،وأن أصارع أفكاري وأحلل وأتمعن وأدرس وأتفحص وأدقق وا وا (حيلك حيلك )هذا ما أمرت عقلي به،،، فأنصاع على مضض،،، (حل عني انتا وتأملاتك) أجابني وهو يتقهقر،،، لم آبه له ولا لتعليقه الذي قاله بصوت خافت يريد أن ُيُسمِعَني ويتمنى أن لا أسمعه ( بس أنا













